|
ومسند وفيه كم من ضعيف |
|
من الإسناد صار به قويا |
|
ورحلة عصره حفظا وضبطا |
|
وإتقانا وتخريجا سنيا |
|
وسنة أحمد المختار أضحى |
|
لها الفهدي شبليا سريا |
|
كريم الأصل أصبح من قريش |
|
أولي الإيلاف يدعى هاشميا |
|
يرون مديحهم نثرا ونظما |
|
وتأسيسا ورديا بل رويا |
|
فدام أجلّ حفاظ البرايا |
|
وأحسنهم أثاثهم ثم ريا |
|
وأكرمهم على الباري تعالى |
|
فتى بين الورى يدعى تقيا |
|
وقد نجزت بحمد الله نظما |
|
يروق الطرف حسنا جوهريا |
|
وناظم سمطها الدري عبد |
|
لرب محسن أضحى مسيا |
|
حسين ابن العليف غدا يرجى |
|
له حسن التجاوز سرمديا |
|
بمدح المصطفى خير البرايا |
|
وسنته صباحا بل عشيا |
|
عليه الله صلى ثم آل |
|
وصحب شرفوا فينا بديا |
وأنشدني في يوم الثلاثاء المذكور ومرة ثانية في يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأول ، سنة تسع وأربعين بالمسجد الحرام ، ومرة ثالثة بقراءتي في يوم الثلاثاء حادي عشر شوال ، سنة أربع وخمسين بالمسجد الحرام قوله وأرسلها إلى قاضي القضاة شمس الدين البساطي :
|
سل العلماء بالبلد الحرام |
|
وأهل العلم في يمن وشام |
|
أولي المعقول والمنقول طرا |
|
وله باب النباهة في الكلام |
|
وكل مفنن في كل علم |
|
وكل مدرس حبر إمام |
|
ذكي لوذعي ألمعي |
|
مغال في الحلال وفي الحرام |
|
هل التكليف حال العقل باق |
|
علينا أم يقضى بانصرام |
|
وما شيء وليس بذي حياة |
|
ولا هو قط نبت وهو نامي |
|
وذو قصر لعرض وهو ثاوي |
|
وذو سفر يصلي عن تمام |
|
وظهر ساقط عنا ولا |
|
نصلي جمعة عند الإمام |
|
وما فرض لنا قد سنّ فيه |
|
تعوذات رباع مع تمام |
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
