البوصيري ، ونور الدين ابن سلامة ، وشعبان الآثاري ، وحسام الدين الأبيوردي.
والأصلين والحساب بأنواعه والمساحة عن الحسام الأبيوردي ، واللغة عن والده ونور الدين ابن سلامة.
وقرأ على ابن خواجا علي الكيلاني «الشمسية» ، والأدب عن الشيخ شعبان الآثاري ، ولازمه وانتفع به كثيرا وأذن له.
وأنه دخل بلاد اليمن غير مرة وسمع بها من النفيس العلوي ، واجتمع بالعلامة شرف الدين ابن المقرئ.
وبرع في الأدب ، وقال الشعر الجيد ، ومدح أمراء مكة بالشعر المفلق ، ولا يعلم أنه هجا أحدا.
وتصدى للتدريس بالمسجد الحرام مدة.
وكان خيرا ، ساكنا ، منجمعا عن الناس.
مات في ضحى يوم الثلاثاء سادس عشر المحرم سنة ست وخمسين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر والده رحمهالله وإيانا.
أنشدنا الأديب بدر الدين أبو محمد حسين بن محمد بن حسن (١) بن العليف المكي في يوم الثلاثاء خامس عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بالمسجد الحرام قوله :
|
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة |
|
وقد جدّ لي نحو النبي رحيل |
|
على ضمّر مثل القسي نواجز |
|
بمراجيح أدنى سيرهن دميل |
|
وهل أرد الزرقاء زرقاء طيبة |
|
حلّ بها صاحب الفؤاد عليل |
|
وأدخل من باب السلام مسلّما |
|
على المصطفى يا حبذاك رسول |
__________________
(١) في الأصل : حسين.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
