ابن بردس.
ثم حج في موسم سنة خمسين ، وتكرر بعد ذلك مرتين إلى القاهرة.
ودخل من القاهرة في سنة تسع .. (١) بيت المقدس فسمع به من شهاب الدين ابن رسلان ، وشيخ الصالحية عز الدين بن عبد السلام البغدادي وغيرهما.
ثم دخل دمشق فسمع بها من شمس الدين الجرادقي وغيره ، وعاد إلى مكة في موسم سنة تسع وخمسين.
ودخل القاهرة في سنة ثمان وستين ، وعاد منها إلى مكة.
ثم سافر في الحجة سنة تسع وستين إلى بلاد كلبرجا من بلاد الهند وعاد إلى مكة في .. (٢).
وجاور بالمدينة يسيرا.
وتردد إلى القاهرة أيضا واختص بصحبة الأمير الكبير أزبك الظاهري ، وكان يبره في كل عام بمبلغ له صورة.
وهو إنسان حسن ، كثير التودد والخير بمداخلة الناس ، وكتب الخط الحسن وحصل به أشياء كثيرة.
وأسمع الحديث كثيرا ، وثقل سمعه وكف بصره.
أقول : واستمر على حاله إلى أن مات في ليلة الأربعاء غرة المحرم ، مفتتح سنة خمس وتسعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بالشعب الأقصى ، بالقرب من الفضيل بن عياض رضياللهعنه ، رحمهالله وإيانا.
__________________
(١) بياض في الأصل قدر كلمة. وفي هامش الأصل : أربع وأربعين.
(٢) بياض في الأصل قدر كلمتين كتب فيه : كذا.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
