الفتح.
المقرئ المحدث جمال الدين ، أبو محمد.
ولد في العشر الأول من الحجة سنة أربع عشرة وثمانمائة بشيراز ونشأ بها.
حفظ «القرآن العظيم» ، و «الأربعين للنووي» ، و «الشاطبية» ، و «الرائية» ، و «الكافية لابن الحاجب» ، «والشافية» له أيضا ، و «الدرة لابن الجزري» ، و «الحاوي لعبد الغفار القزويني».
وسمع بشيراز على ابن الجزري من أول «صحيح البخاري» إلى كتاب الحج ، و «الأربعين العشاريات» له من لفظه ، و «الأذكار للنووي» ، و «مسند الشافعي» ، و «جامع الترمذي» ، وقرأ عليه من حفظ «الشاطبية» ، و «الرائية» ، و «الدرة» ، و «الأربعين للنووي» ، ولازمه من سنة ثمان وعشرين إلى أن مات.
وتلا عليه بالعشر من أول القرآن إلى قوله تعالى في سورة النحل : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) [٩٠] ، وأجاز له بالإقراء ، وسمع عليه كثيرا.
وقرأ على الشيخ جمال الدين حسين بن هامل الطيلوني «الأربعين للنووي» عن ابن عبد الهادي.
وسمع من الشيخ ابن عبد الخالق بن محمد بن عمر السميري الأصفهاني عرض عليه «الأربعين للنووي» ، وقرأ عليه أكثر من النصف الأول من «الخلافة للكتبي».
وسمع من العفيف الجرهي.
ولازم العفيف إبراهيم بن محمد بن مبارز الخنجي ثلاث عشر سنة ، وقرأ عليه كثيرا ، وسمع عليه أكثر.
وأجاز له شرف الدين الجرهي.
وقدم مكة في أثناء سنة ست وثلاثين فقطنها ، وتلا بها على الشيخ زين الدين بن عياش بالقراءات العشر من أول القرآن إلى قوله تعالى : (سَيَقُولُ
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
