وخمسمائة.
٦٠٤ ـ الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود بن سليمان ذي الدمنة (١) الشاعر بن عمرو بن الحارث بن منقذ أبي حنش بن الوليد بن الأزهر بن الأكبر بن عمر بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبيد بن عليان بن أرحب ـ وهو منبه بن الدعام الأصغر ـ بن مالك الأصغر بن ربيعة بن الدعام الأكبر بن معاوية بن الصعب بن دومان بن بكيل بن حشم بن حيران بن نوف بن همدان الهمداني.
هكذا ساق نسبه محمد بن الحسن الكلاعي.
قال : وكان الحسن هو الأوحد في عصره ، الفاضل على من سبقه ، المبرز على من لحقه ، الذي لم يولد في اليمن مثله علما ، وفهما ، ولسانا ، وشعرا ، ورواية ، وذكرا ، وإحاطة بعلوم العرب من النحو ، واللغة ، والغريب ، والشعر ، والأيام ، والأنساب ، والسير ، والأخبار ، والمناقب ، والمثال ، مع علوم العجم من النجوم ، والمساحة ، والهندسة ، والاستنباطات الفلسفية ، والأحكام الفلكية.
وكان مولده صنعاء اليمن وبها نشأ.
ثم ارتحل في شبيبته إلى مكة فجاور بها وقرأ وكتب صدرا من الحديث والفقه ورواه ، ثم رجع إلى اليمن فزار صعدة من أرض خولان ، وكان صاحب أمرها في ذلك الوقت الإمام الناصر لدين الله ابن الإمام الهادي يحيى بن الحسين.
وكان في صعدة عدة من الشعراء المنتسبين إلى عدنان ؛ منهم : الشريف أبو العساف الحسين بن علي بن الحسن بن القاسم المرسي ، وأبو الحسن بن أبي
__________________
٦٠٤ ـ الحسن الهمداني (؟ ـ؟).
(١) في هامش الأصل : الرمة.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
