وسمع بها على الزين المراغي «ختم صحيح البخاري» و «المسلسل بالأولية».
وأجاز له في سنة تسع وثمانين وما بعدها : إبراهيم بن علي بن فرحون ، والبرهان بن صديق ، والجمال الأميوطي ، وأحمد بن حسن (١) بن الزين ، والقاضي شهاب الدين بن ظهيرة ، وأحمد بن عبد الرحمن بن الحباب ، وسليمان السقاء ، وعبد الرحيم بن الفصيح ، والعفيف النشاوري ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وزين الدين العراقي ، والقاضي علي النويري ، وأبو اليمن الطبري وأخوه المحب ، ونصر الله بن أحمد البغدادي ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي وجماعة.
أجاز في الاستدعاءات.
وتفقه بوالده وناب عنه في إمامة مقام الحنفية بالمسجد الحرام عدة سنين لعجزه عن الحركة ، ثم نزل له والده قبل وفاته بأيام (٢) يسيرة عن الإمامة المذكورة ، وكانت وفاة والده في سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ، فباشر ذلك إلى أن مات.
وولي عن والده تدريس الحنفية بدرس الأمير أيتمش ، والإعادة بدرس الأمير يلبغا الحاسكي مدة ، ثم رغب عنهما بالنزول.
وولي عن والده أيضا مشيخة رباط رامشت بمكة.
ودخل ديار مصر ، والشام ، وبلاد العجم ، وبلاد اليمن ، وحصل له مال جزيل من بلاد العجم مرات ، منها مرة ما نيف على العشرة آلاف دينار ذهبا ، أذهب جميع ذلك في الكيمياء ، وكان كثير الولوع بها ، وبها رق حاله.
مات في ظهر يوم الجمعة ثاني عشري رمضان سنة خمسين وثمانمائة بمكة ،
__________________
(١) في الأصل : بن أبي حسن. وقد ذكر في تراجم عدة على الصواب.
(٢) في الأصل : قبل موت وفاته أيام. وفي الضوء : قبيل وفاته.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
