سمع هو والذي قبله على الشيخ أبي الفتح المراغي ختم «البخاري» ، وجميع «سنن ابن ماجة» خلا مجلسا واحدا ، وكثيرا من «السنن لأبي داود» ، وجميع «البردة» ، و «ذخر المعاد في وزن بانت سعاد للبوصيري» ، وجميع «الشقراطسية» (١).
وأجاز له باستدعائي واستدعاء غيري خلق ، منهم : إبراهيم الزمزمي وابن أخته عبد السلام الزمزمي ، وعبد الهادي بن أبي اليمن الطبري ، ومحمد بن علي الصالحي ، وأبو عبد الله وأبو البركات وكمالية أولاد علي بن أحمد النويري ، وأبو البقاء وأبو حامد ابنا الضياء ، وأبو السعادات ونجم الدين وعلي أولاد أبي البركات ابن ظهيرة ، وعلي بن جار الله بن صالح ، وحسين العليف ، وعبد الرحمن ابن عياش ، وزينب ابنة اليافعي ، وكمالية ابنة محمد بن أحمد الحرازي ، ومؤنسة خاتون ابنة ابن سكر ، وجمال الدين محمد بن أحمد الكازروني ، ومحمد بن عبد العزيز الكازروني ، وأبو الفتح بن صالح ، وإبراهيم وطاهر ابنا أحمد الخجندي ، والمحب محمد بن محمد المطري ، وعبد الله ابن فرحون ، وعبد الله بن محمد التشتري ، وأحمد بن علي المحلي ، وأبو الفتح وأبو الفضل ابنا الزين أبي بكر المراغي ، والشيخ كمال الدين ابن الهمام ، والشيخ عبد الرحمن أبو شعر الحنبلي ، وعبد الرحمن بن أحمد الوجيزي ، ومحمد بن أحمد العقبي ، وأصيل الدين الخضري ، ومحمد بن أحمد بن عماد الأقفهسي ، ومحمد بن عبد اللطيف بن صديق.
واشتغل بالعلم ولازم القاضي برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة وانتفع به.
وحصل له في الآخر جذب ، ثم صح.
مات في ليلة الأحد ثالث شهر رجب سنة ست وستين وثمانمائة بمكة
__________________
(١) في الأصل : القراطبية.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
