والده رحمهالله وإيانا.
٤٤٥ ـ أحمد بن محمد بن أحمد الكيلاني.
نزيل مكة.
الشافعي ، المعروف بقاوان ـ بقاف معقودة ـ.
الخواجا شهاب الدين.
نشأ مشتغلا بالمتجر والعلم فأخذه عن عبد الرحمن الحلال وغيره.
وفضل وجال في الآفاق ، وقطن مكة واشترى بها دورا وعمرها.
ودخل القاهرة ومعه أكبر أولاده سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ، وسمع بها على الزين الزركشي.
وعلى شيخنا أبي الفضل ابن حجر بعض «الكتب الستة» ، و «الموطأ رواية أبي مصعب» ، و «مسند الإمام الشافعي رواية الربيع» ، و «مسند الإمام أحمد» ، و «الشفاء للقاضي عياض» ، وأجاز له ما يجوز له روايته ، وكتب له خطه بذلك ، ووصفه بالشيخ الفاضل الأوحد الكامل جامع أشتات الفضائل الحاوي (٢) لأنواع الكلمات ومحاسن الشمائل الخواجا المعظم الكبير.
وزار النبي صلىاللهعليهوسلم في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
وسمع بالروضة الشريفة من لفظ الشيخ محب الدين المطري (٣) «الشفاء للقاضي عياض» ، و «صحيح البخاري» ظنا ، وأجازه وكتب له خطه بذلك ، ووصفه بالشيخ الإمام العلامة ، والحبر الهمام الفهامة ، الأوحد الكامل الجامع لأشتات الفضائل ، قدوة العلماء الأعلام ، وإنسان عين الأئمة الصالحين العبّاد ،
__________________
٤٤٥ ـ شهاب الدين قاوان (؟ ـ ٨٦١ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٢ : ٩٤.
(١) في الأصل : الخاوي.
(٢) في الأصل : المظري.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
