شهاب الدين أحمد ابن ظهيرة ، وجمع.
وحدّث ، سمعت عليه.
وكان يتكسب بالتجارة في خان زبيد ، ويتجر إلى مكة في غالب السنين ، ثم انقطع بمكة بعد الأربعين.
وتأهل بابنة ابن عمه زينب ابنة قاضي القضاة محب الدين أحمد بن القاضي جمال الدين ابن ظهيرة ، ورزق منها أولادا.
وكان خيرا ، مباركا ، ساكنا ، كثير العبادة والطواف ولزوم الجماعة.
مات في عشاء ليلة الأحد خامس القعدة سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة (١) ، وصلي عليه صبح ليلته عند الحجر الأسود ودفن بالمعلاة بتربة العفيف الدلاصي.
أخبرنا الشيخ الفقيه الأصيل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة القرشي المكي ، والعلامة شرف الدين أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي ، وقاضي القضاة شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف ابن الجرزي ، والعلامة محب الدين أبو المعالي محمد بن أبي حامد بن عبد الرحمن المطري المدني ، سماعا عليه وعلى الأول ، وعلى الآخرين مفترقين. قال الأولان : أنبأنا البرهان إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، وقال الثالث : أنا أبو البقاء محمد بن عبد البر السبكي ، بقراءتي. وقال الآخر : أنا العلامة جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الأميوطي ، سماعا ، قالوا : أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني ، قال ابن صديق : إذنا. ح وأنبأنا به عاليا بدرجة عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، عن أبي بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن المقدسي ، وغيره ، قالوا والواني : أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن الحاسب. قال الواني :
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٢٩٢.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
