أنشدنا في يوم الجمعة خامس عشري رجب ، سنة أربعين وثمانمائة بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قال : أنشدني والدي قوله بعد موت زوجته والدتي :
|
ما رأينا بعدكم من حسن |
|
لا ولا قرت عيون بهنا |
|
بل رأينا كل ما يؤلمنا |
|
ليت أنا قد فديناكم بنا |
وقوله والده أيضا في المعنى :
|
ما رأينا بعدكم شيء مليح |
|
بل رأينا كل ما قيل قبيح |
|
ليت أنا قد فديناكم بنا |
|
يوم ما ضمكم هذا الضريح |
وقوله لنفسه في المعنى بعد موت والدته :
|
ما رأينا بعدكم شيء يسرّ |
|
بل رأينا كل ما كان عسر |
|
ليت أنا قد فديناكم بما |
|
قد رزقنا من حطام وعمر |
وأنشدنا في التاريخ لبعضهم :
|
قاسوك بالغصن في التثني |
|
قياس مثل بلا انتصاف |
|
هذاك غصن له خلاف |
|
وأنت غصن بلا خلاف |
وقوله لنفسه في المعنى :
|
قاسوك بالبدر في سناه |
|
قياس جهل بلا وقوف |
|
هذاك بدر له خسوف |
|
وأنت بدر بلا خسوف |
ـ محمد بن المرجاني محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري.
أخو الذي قبله.
هو أبو الفتح. يأتي [١٣٩٢].
٢٤٤ ـ محمد ابن المرشدي بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف
__________________
٢٤٤ ـ أبو حامد ابن المرجاني (؟ ـ؟)
أخباره في : الضوء اللامع ٩ : ٦٧.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
