ابن عباس ، عن ميمونة رضياللهعنها قالت : «وضعت لرسول الله غسلا من الجنابة فصب بشماله على يمينه فغسل بيديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه فضرب بيده الأرض ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويديه ثم غسل رأسه ثم أفاض على جسده ثم تنحى فغسل رجليه (١) فأتيته بمنديل فلم يبغه وجعل ينفض عنه الماء» (٢).
حديث صحيح أخرجه الجماعة ، فوقع لنا عاليا ولله الحمد والمنة.
أنشدني في يوم الاثنين رابع عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين بمنزله بمكة قوله :
|
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة |
|
بنعمان والأصحاب فيه حضور |
|
وهل أردن يوما مياها شعابه |
|
وهل يبدون لي مشعر وثبير |
وقوله :
|
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة |
|
بفرعاء والأعراب ثمّ حلول |
|
وهل أردن يوما مياها بضجة |
|
ويحسن لي في صفح عليّ مقيل |
١٦٢ ـ محمد بن عطية بن أحمد بن جار الله بن زايد السنبسي المكي.
أخو هدية [١٦٦٠] الآتية هي وأبوهما [٩٥٤].
سمع في سنة ست وأربعين على الشيخ أبي الفتح العثماني كثيرا من «مسلم».
__________________
(١) في الأصل : وجهه. وما أثبتناه من الصحيحين والسنن.
(٢) أخرجه البخاري في الغسل ، باب من توضا في الجنابة ... ١ : ١٠٦ / ٢٧٠. ومسلم في الحيض ، باب صفة غسل الجنابة ١ : ٢٥٤ / ٣١٧. وأبو داود في الطهارة ، باب الغسل من الجنابة ١ : ٦٤ / ٢٤٥. والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء في الغسل من الجنابة ١ : ١٧٣ / ١٠٣.
والنسائي في الغسل والتيمم ، باب مسح اليد بالأرض بعد غسل الفرج ١ : ٢٠٤ / ٤١٩. وابن ماجة في الطهارة وسننها ، باب ما جاء في الغسل من الجنابة ١ : ١٩٠ / ٥٧٣. وأحمد في مسنده ٦ : ٣٣٥.
١٦٢ ـ محمد بن عطية السنبسي (؟ ـ ٨٦٨ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٨ : ١٥٥.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
