وعلى النجم المرجاني بعض «الموطأ رواية يحيى بن بكير».
وأجاز له في سنة سبع وتسعين محمد بن أبي البقاء السبكي ، وأحمد بن محمد بن الناصح ، وسعد بن يوسف النووي ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن البهنسي ، ومحمد بن أبي بكر بن سليمان البكري ، ومحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، والكمال الدميري ، وزين الدين العراقي ، ونور الدين الهيتمي ، والبرهان بن صديق ، ومحمد بن حسن الفرسيسي ، وأحمد بن أبي البدر الجوهري ، وأبو الطيب السحولي ، وعلاء الدين الجزري وجماعة.
ودخل للتجارة بلاد اليمن وجزيرة سواكن مرات.
وعزم على دخول بلاد الهند فتوجه من جدة إلى سواكن فأدركه أجله بها في العشر الأول من صفر سنة إحدى وأربعين وثمانمائة رحمهالله وإيانا (١).
أخبرنا الفقيه جمال الدين محمد بن عفيف الدين عبد الله بن محمد بن أحمد العمري الحرازي ، بقراءتي عليه بالمسجد الحرام ، والحفاظ الثلاثة : شمس الدين محمد بن ناصر الدين عبد الله بن أبي بكر الدمشقي ، وشيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر القاهري ، سماعا عليهما من لفظ الأول بدمشق ، وبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي ، بقراءتي بها ، والمقرئ نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن سلامة المكي ، سماعا بالمسجد الحرام. قال الأولان : أنا البرهان إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، سماعا. قال الحرازي : وإلا فإجازة. وقال الثالث : أنا البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد البعلي ، وناصر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله المسعودي. وقال الرابع : أنا القاضي جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عمر بن العديم ، والقاضي شرف الدين موسى بن فياض بن عبد العزيز المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ١٢٠.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
