البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٣٤/١ الصفحه ١٦٠ : الشيخ علاء الدين محمد بن عبد الرحمن بن عبد
المحسن الواسطي بما تضمنه كتاب «الكنز» من القراءات من أول سورة
الصفحه ٧٠٩ :
لرب محسن أضحى
مسيا
حسين ابن العليف
غدا يرجى
له حسن التجاوز
سرمديا
الصفحه ٣٠٨ : .
وولي تدريس
المدرسة المنصورية (١) بمكة المشرفة عن والده ، نزل له عنها
الصفحه ٢٣ : في المدرسة
الكلبرقية (١) في إقراء عشرة من القراء كل يوم.
ومات في صبح يوم
الثلاثاء سادس عشر المحرم
الصفحه ١٤٨ : المالكية محيي الدين ابن أبي
العباس ، وقرر صوفيا في المدرسة الجمالية (٢).
وتزوج بمكة وغيرها
وولد له أولاد
الصفحه ٣٠٢ : المدرسة الغياثية إلى أن مات ، ودرس خير بك ، ومدرسة
الأشرف قايتباي من واقفهما.
ومات قبل مباشرة
الأخير
الصفحه ٣٣٨ : والحسبة ، فاختار وظيفة القضاء
فوليها مع التحدث على الأيتام والرّبط وتدريس المدرسة البنجالية في العشرين من
الصفحه ٣٤٠ : سنة ستين (٣) ، واستمر إلى أن مات.
وولي تدريس
المدرسة الباسطية بمكة أول ما أنشئت في سنة خمس وثلاثين
الصفحه ٣٥٣ : عوضا عن شيخنا الشهاب الشوائطي ، ووصل إلى مكة المشرفة صحبة الحاج ، وأقام
بها شيخنا بالمدرسة المذكورة
الصفحه ٦٤٤ : عمّر
قبة الوحي (٤) ، ومدرسة ناظر الخواص ورباطه ، والمدرسة (٥) الشاطبية ، ونظف العتبة.
وأحدث التهليل
الصفحه ٢٦٨ :
السبت سابع ربيع الأول سنة ستين وثمانمائة (٤).
٢٢٥ ـ محمد بن
محسن.
شرف الدين.
أبو عبد الله
المكي
الصفحه ٩ : درس المالكية بالمدرسة البنجالية بمكة ، واستمر حتى صرف عن ذلك مع وظيفة
القضاء في رابع عشري شوال سنة سبع
الصفحه ١٠ :
ومنهم من أفتاه
بأنه لا يضر تولية الأعمى ابتداء ، واستنابه القاضي شمس الدين البساطي فحكم
بالمدرسة
الصفحه ٥٧ : الثاني بعد أخيه أبي البركات
المذكور ، ونصف تدريس المدرسة الغياثية البنجالية بمكة المشرفة بعد والده شركة
الصفحه ٦٤ : ، وبعد والده نصف تدريس المدرسة الغياثية
البنجالية شركة مع أخيه أبي البقاء.
وكان إماما علامة
مشاركا في