سمع من أبي بكر بن الحسين المراغي المجلس التاسع من «صحيح مسلم» سنة ثلاث عشرة ، وترجم في الضبط بالفقيه الفاضل و «الحديث المسلسل بالأولية».
وفي سنة أربع عشرة المجلس الأخير من «صحيح البخاري» ، ومن «صحيح ابن حبان».
وتسبب بمكة فعمل عطارا بباب السلام وحلوانيا ، وناب في الحسبة بها.
مات في ليلة الثلاثاء رابع عشري (١) جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بمكة (٢) ، وصلي عليه صبح يومه ودفن بالمعلاة.
٩٨ ـ محمد بن الخواجا داود بن عثمان بن علي القرشي الهاشمي العدني المكي.
الشهير والده بالنظام.
أمه خديجة ابنة أبي بكر بن علي المنصوري ، الشهيرة بالضبيعة.
كان هو أحد المباشرين بجدة.
سمع في سنة ثلاث وعشرين على ابن الجزري كتابه «التكريم في العمرة من التنعيم» ، وكتابه «الحصن الحصين» خلا المجلس الثاني ، والمجلس الثاني من «مشيخة ابن البخاري».
وعلى النجم المرجاني ، والجمال المرشدي الحنفي ، والتقي الفاسي الجزء الأول من «الأجزاء العشرة المعروفة بالثقفيات».
مات في أوائل ليلة الاثنين تاسع عشري ربيع الأول (٤) سنة ثلاث وستين
__________________
(١) في إتحاف الورى : رابع عشر.
(٢) إتحاف الورى ٤ : ٤٨٩.
٩٨ ـ محمد بن الخواجا داود النظام (؟ ـ ٨٦٣ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٧ : ٢٣٨.
(٣) في إتحاف الورى : سابع عشري ربيع الآخر.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
