وفاته.
٦٥ ـ محمد بن أبي يزيد بن محمد بن أبي يزيد (٢) الكيلاني.
ـ نزيل الحرمين المقرئ المجود ـ شمس الدين ، أبو عبد الله.
أخذ القراءات عن الشمس ابن الجزري وغيره ، وسمع على ابن الجزري بعض مصنفاته ودخل معه اليمن ، ثم قطن الحرمين وتصدى فيهما للإقراء دهرا ، فأخذ عنه جماعة وانتفع به أهل الحرمين وغيرهم في ذلك.
وممن أخذ عنه في ذلك القاضي عبد القادر المالكي ، والشهاب الديروطي ، وعبد الأول المرشدي ، وعمر النجار ، والحسام بن حريز ، والشمس بن شرف الدين المدني.
وكان متعبدا متجردا إلا من كتب حسنة ، وساءت أخلاقه مدة فانقطع عن الإقراء.
وقدم القاهرة بعيد الخمسين فقدرت وفاته بها في يوم الأربعاء ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بالبيمارستان (٣) رحمهالله وإيانا.
٦٦ ـ محمد بن بحر اليمني.
كان مشهورا بالخير والصلاح ويقصد لأجل الأولاد فيخبر بحصولها لطالبها وصح خبره بذلك مرات ، وكان يتسبب في شيء يسير من جدة إلى مكة.
__________________
٦٥ ـ محمد بن أبي يزيد الكيلاني (؟ ـ ٨٥٣ ه)
(١) في الأصل : أبا يزيد.
(٢) البيمارستان : كلمة فارسية من مقطعين" بيمار" بمعنى مريض و" ستان" بمعنى مكان ، أي مكان معالجة المرضى ، أي مستشفى. (د. صالح لمعي ـ التراث المعماري ١١٧).
٦٦ ـ محمد بن بحر اليمني (؟ ـ ٨٤٥ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٧ : ١٤٩.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
