وكذا اجتماعنا بمن له حلاوة في اللسان ، الموصوف بالحفظ والإتقان ، المشتغل دائما بتفسير القرآن ، فريدة الأوان ، وعائدة الزمان ، العالم النوراني ، السيد محمد الصكلاني ، كما اجتمعنا معه قبل وكذا من أصحابنا ، وقرة أعيننا وثمرة فؤادنا ، ومن على الله وعليه اعتمادنا ، المحب على الدوام ، خير زماننا من الأنام ، الفاضل الرباني ، الصدوق النوراني ، الود والخل والفاني ، عن نفسه وعن كلية أحواله في حب المناني ، الذي هو جنتي وحرزي ، سيدي محمد بن الشيخ البركة المعزي.
وكذا اجتمعنا مع العلامة النوراني ، والفهامة الفرداني ، الفاضل في تحقيق المباني ، الفصيح البليغ في بيان المعاني ، نظمه سلس عليه حلاوة ، وجواهر ألفاظه لها طلاوة ، وهو مقبول عند كل الناس ، وخالص من الالتباس ، كأنه خارج بلا كلفة ، فيه التوحيد وأحكامه صرفة ، الظاهر عليه فضل الباري ، الشيخ المنور النوري ، أمدنا الله وإياه بالعلم النافع حتى يصير الكل ضروري.
ومن أصحابنا أيضا الود الصادق ، والخل في الله الرازق ، وخيرة الناس والخلائق ، نور إيمانه شارق ، خديم الإخوان ، عبيد الرحمان ، ذو الجود والامتنان ، وذلك بفضل الله المنان ، فليست أفعاله إلا لوجه الخالق ، سيدي عبد الخالق ، أذاق الله لنا وله حلاوة التقوى ، وأدخلنا وإياه جنة المأوى.
وأما غير هؤلاء من الأشراف والمريدين والمحبين وطلبة العلم فلا أحصي عددهم ولا أؤدي حقهم ومعدّهم كان الله لنا ولهم بالعطف والعناية آمين.
وممن بالغ في حبنا وأكرامنا ، وتعظيم جانبنا ، كاتب الحضرة السلطانية أيده الله وحفظه من شر الزمان ، السيد محمد بن عثمان ، لا خيب الله قصده ، ومن كل خير أمده ، آمين.
![الرحلة الورثيلانيّة [ ج ٢ ] الرحلة الورثيلانيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2203_alrehlatel-alversilania-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
