بحلية المعارف ولذلك قلت وعلى الله اعتمدت (١) :
|
ألا أيها القطب الهمام تعلقت |
|
مجامع قلبي (٢) بالسعيد المنور |
|
شغفت بحبه لأنه مذبدا |
|
يقوم بأوراد ويسعى باجدر (٣) |
|
فقد دنفت نفسي بأوصاف ما به |
|
تحلى أمامنا من كل مصور |
|
من الذي أبدع الإله في رسمه |
|
من أحسن زينة وأحلى تذكر |
|
فطبعه قد أسبى (٤) من الناس أفكارا |
|
ولفظه قد أعمى بصائر بالسحر |
|
ولكنه سحر من الحق قد أتى |
|
ليجذب أقواما تأيّدوا (٥) بالنصر |
|
على عدو لسنا نراه تحققا |
|
وإنما يختفي ليقطع بالفكر (٦) |
|
فصده قد بدا عن كل كريمة (٧) |
|
ولعنته حق من الله للغدر |
|
فمكره بيّن لكل من الملا |
|
وغايته العصيان منهم إلى الكفر |
|
ونفسنا قد جرت علينا بوصفها |
|
وأخمدت أنوار لبعدها عن ذكر |
|
فصحصحت في نجوى الضلال (٨) نايئة |
|
عن الحق والتحقيق بل هي بالنكر |
|
فاودعت سموما فليس لنا تخفى (٩) |
|
فقد مزجت بكل حلو مع الضر |
|
وفي كل رتبة تلوح بفكرها |
|
وأنها تثبط العباد عن الظفر |
__________________
(١) تنبيه يوجد في هذه القصيدة خلل كثير تعذر إصلاحه.
(٢) في نسخة نحو الجسم.
(٣) في نسخة بأسطر.
(٤) في نسخة أبلى.
(٥) في أربع نسخ تؤيد.
(٦) في نسخة وإنما يخفى ليقطع بالكفر.
(٧) كذا في أربع نسخ وفي نسخة فقد بدا قصده عن كل كريهة.
(٨) في نسخة فأصبحت في بحر الظلام.
(٩) في نسخة فليس منا تخفى.
![الرحلة الورثيلانيّة [ ج ١ ] الرحلة الورثيلانيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2202_alrehlatel-alversilania-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
