البحث في تاريخ اليمن
٤٩/٣١ الصفحه ٢٢٨ : العصور السابقة كان باب الغلافقة ، ويؤدي الطريق منه
إلى الغلافقة والأهواب. الأسبق من هذين البابين كان في
الصفحه ٢٥٢ : رواية للخزرجي عن الطريق بين يلملم ومكة : «ثم يصل المسافرون يلملم ،
__________________
(١) صفة : ١٢٠
الصفحه ٢٥٥ :
بعضها بعضا ، وهي تنضم وتنفتح على طريقة شوكات الكيزان. ولها رأس شبه
الرمانة ، ويعلوه رمانة صغيرة
الصفحه ٢٥٨ : على صدر فراشه وسرح لحيته وتمكن من جلوسه بوقار
وهيبة ثم حدّث ... وكان يكره أن يحدّث على الطريق أو قائما
الصفحه ٢٨٣ : من خنوة (٣) إلى مدينة الجند (٤) ، ولقد مر به في مواضع احتفر بها طريقه ، ونقر في الصفا
حفرا عديدة
الصفحه ٢٨٤ : ، وهذا التقدير مني عن طريق التقريب ، وإذا ما رأى ذلك
شخص يقول : ما اقتدر على هذا الحفر إلا الجن ، ولو لا
الصفحه ٢٩٨ : طريق الحجاج من عدن تالية لحج.
وحدد مانزوني
جبل منيف على خريطته على نحو ١٢ ميلا إلى
الصفحه ٣٠١ : بن محمد بن سبأ ، ما أغزر ديمة جوده ، وأكرم نبعة عوده
، وأكثر وحشة في بدرة الطريق من النظرات ، وأقل
الصفحه ٣٠٢ : استخلاصه منها في شيء من الصعوبة ، لا شك
أنه غير صحيح ، ولا يوجد فيما نعلم أي طريقة لمحاولة إقامة النص
الصفحه ٣١٥ : الحاضرين (الأزذي : الدول المنقطعة ورقة : ٦٩).
(٥) وهذه الطريقة
موجودة بكثرة بين أهل الشرق وخاصة في
الصفحه ٣٢٠ :
هنا على أنه حفيد لإبراهيم بدلا من أن يكون ولده إسحاق بن محمد بن إبراهيم. وذكر
إبراهيم بنفس الطريقة على
الصفحه ٣٢٦ : البلدة. وعند ما كان سائرا في طريق نقيل صيد أطبقت عليه الهجمات من بني
سنحان وشهاب ثم من أهل برع
الصفحه ٣٢٨ : يشتمل عليه من كثير من السقط والتحريف تجعل معنى كثير من
الفقرات مبهما مستغلقا. والطريقة التي أدرج بها
الصفحه ٣٣٢ : ] : رواية ابن
خلدون فيما يتعلق بهذه النقطة ليست واضحة ، ويبدو أنها ناقصة عن طريق إهمال المؤلف
أو إهمال
الصفحه ٣٣٦ : الحسن). وذلك لأنهم قد مهدوا دون ريب الطريق للأئمة على الرغم من
أن الزيديين لا يعترفون بهما. وهؤلا