الصفحه ١٠٤ : ء القوم
الذين الآجال
أحلى لديهم من الآمال؟
عند ما يقصد ـ أي
ذلك الجيش ـ المدينة
الصفحه ١١٩ :
يوم كريهة
أكرّ إذا ما
فارس القوم أحجما
أ عاذل قد قاتلت
حتى تبددت
الصفحه ١٢٦ : الشاعر (٣) :
وما خير قوم
تجدب الأرض عندهم
بما فيه خصب
العالمين من القطر
الصفحه ١٣٢ : بالأقدام.
وقال قوم آخرون :
إن رجلا عاش في عصر الملك بهمن وكان يقال له بيهه ، أقام قرية مقابل قرية آمن
الصفحه ١٤١ : ، ٣ / ٤١٦ ـ ٤٣٦).
(٢) الساسانيون :
سلالة قومية فارسية أنشأت إمبراطورية حول الهضبة الإيرانية استمرت من
الصفحه ١٤٧ : ثلاثين قدرا «سي لويد»
أطعم منها الفقراء ، وقال قوم غير هذا ، والله أعلم.
وكان دهقان كهناب
حمّويه ، وهو
الصفحه ١٥١ : أشجار هذا البستان لتشييد سقوف
المسجد ، وعن مقدار أجور الأجراء والفعلة لأدفعها.
فقال القوم : شكر
الله
الصفحه ٢٢٣ : ، ليبوسة الدماغ وكثرة الدرس والمطالعة ، وقد عالجته
عجوز قيل إنها من عجائز قوم عاد مشهورة في الكحالة إلا أن
الصفحه ٢٢٤ : يا
قوم منه شفاءا
يضرّ ولا يسخو
بنفع وإنه
يضيّع خبزا أو
ينجّس ما
الصفحه ٢٢٩ : ،
ولو لا تلافيه الفضل وأربابه لضرعت خدودهم ، وتبعت جدودهم ؛ إذ كان الأمر قد أفضى
إلى قوم عدوا الأدب ذنبا
الصفحه ٢٩١ : ، لقد قلت :
آل المهلب قوم
خوّلوا شرفا
ما ناله عربيّ
لا ولا كادا
لو قيل
الصفحه ٣٣٠ : :
لأنني في جوار قوم
يبغضني قومهم حياتي
وصوابه ما ورد في نفح الطيب (٢ / ٨٤٤
الصفحه ٣٣٣ : ء والمساكين ، فاستبقى الله بها مهجات قوم قد أشرفت على
الهلاك» (الورقة ١٤٨ أ ، انظر أيضا : مجمل فصيحي ، ٢ / ١١٥
الصفحه ٣٣٥ :
لم يدم في
النعيم والبؤس قوم
فما انقضى وقت
قصير حتى قتل طغرل برار على يد نوشتكين حامل
الصفحه ٤٠٣ : القوم إلى الماء ليهيئ لهم ما
يحتاجون إليه» ؛ الآحاد والمثاني ، ٣ / ١٢٧ ؛ مسند أبي يعلى ، ١٣ / ٤٥٨