البحث في تأريخ بيهق
٤٤٧/١٦ الصفحه ٣٤ : الفندورجي. قال إنه كتب إليه قصيدة ، ثم ذكر ثمانية أبيات منها يقول واحد
منها (٢) :
إلّا كرام
أطلعوا
الصفحه ١٠٢ : أترابه وأقرانه ممن عاشها وعاصرها.
والثالث : أن تصله أحوال وأخبار المتقدمين ، فيتيقّن أسباب سعادتهم
الصفحه ١٣٢ : يكون ماؤه عفنا ، فكل واحد
منها يتأثر بالآخر ، ويخرج من حد الاعتدال ليظهر فيه الضرر ، إلا أن النار لا
الصفحه ١٤٨ : قيل لها «كهنه آب» (٢).
وعندما حلّ هارون
الرشيد ضيفا لديه ، سأله : كم تستطيع أن تستضيفني في أيام
الصفحه ١٥٣ :
وجيش تكون أميرا
لهم
قصارى أولئك أن
يهزموا (١)
وكان لقب شاه ملك
الصفحه ٢٧٥ : أبي هريرة أنه قال : قال رسول الله [١٤٠] صلى الله عليه : «إن لله تعالى تسعا
وتسعين اسما ، مئة غير واحدة
الصفحه ٣٢٠ : ، وأكثر روايات السادات عنه ، ومولده وموطنه غير معروفين ، إلا
أنه بيهقي الأصل والفرع.
قال : حدّثنا
الصفحه ٣٤٩ :
قيل إنه لما توفى رحمهالله ، وجد في مكتبته أربعة كتب : واحد في الفقه ، الثاني في
الأدب ، وكتابان
الصفحه ٣٥٢ : رسول الله صلى الله عليه [١٨٨] أنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه : «من عكف نفسه ما بين المغرب والعشا
الصفحه ٣٥٥ :
ومن منظومه ، قوله
وهو يناجي ربه :
فما شئت كان وإن
لم أشأ
وما شئت إن لم
تشأ
الصفحه ٣٨٠ :
«ما من أحد يوم
القيامة غني ولا فقير ، إلا وودّ أنه لم ينل من الدنيا إلا قوتا» (١).
وكان للحاكم
الصفحه ١١ :
فندق نسبة إلى أحد
أجداده (١) يستند فقط إلى قول السبكي الذي عرف به بقوله إنه :
«أبو الحسن بن أبي
الصفحه ١٧ : الأنساب (٢) ، ومعلوم أنه انتهى من تأليف كتابه هذا سنة ٥٥٨ ه (٣).
وهذا دال على أنه
كان في سنة ٥٥٨ ه أو
الصفحه ٣٧ : ، يتوقع المرء أن يجد له في بطون
المؤلفات ـ في شتى العلوم أيضا ـ أسماء حشود من تلاميذه أو الرواة عنه ، ونحن
الصفحه ٥٨ : ء
الرابع هذه القائمة. وحيثما أشير فيما يأتي إلى مشارب فالمقصود هو هاتان الصفحتان
، على أن نستعين بالمصادر