الصفحه ٣٣٣ : ، لكنه كان شديدا في نيسابور ونواحيها ، حتى
إنه أحصي عدد الذين ماتوا بنيسابور من الناس فبلغوا أكثر من مئة
الصفحه ٥٠٨ :
إن ذلك الذي
عليه آثار الجاه والنعمة
وفي خدمته ألف
من ذوي المناطق الذهبية
الصفحه ٥٢١ : ».......................................................... ١٢١
«إن أبغض الرجال إلى الله ، الألد الخصم»...................................... ٣٥٤
«إن أردت أن
الصفحه ١٥ : ٤٩٠ ه ، ويبدو أن السبب في عزوف السيد مشكاة عن هذه السنة هو عدم وجود يوم
سبت فيها يقع في السابع
الصفحه ١٦ :
وسبعون» والعكس
صحيح ، وما شابه ذلك. ومن العسير جدا ـ إن لم نقل من المستحيل ـ أن يسهو قلم
الناسخ
الصفحه ٣٣٤ : الشيخ أبو
الفضل البيهقيّ : لا ينبغي لمن هو في خدمة السلطان أن يدخر الأموال ، لأن ذلك
يجعله شريكا في
الصفحه ١٤ :
كان أول من حاول
إيجاد مخرج من هذا التناقض هو السيد محمد مشكاة الأستاذ بجامعة طهران (١) حيث قدر أن
الصفحه ٧٢ : ، ١ / ٧٠٠ ؛
الذريعة ، ٢٢ / ٣٤٣). مر بنا في الفقرة ٥١ من قائمة مؤلفات البيهقي هذه أن له
كتابا بعنوان شرح
الصفحه ١٣١ :
اعتاد الناس أن يبتلوا بها ، وأكثر أمراض هذه المدينة يجيء من الحرارة ، والمرضى
بهذه المدينة قليلون بتقدير
الصفحه ١٠٨ : المدن الكبيرة ، يقال للواحدة منها
نرسي ، حتى إن السلطان محمودا عندما شنّ الغارة على هذه المدينة بمائة
الصفحه ١٤٤ : سبزوار قد خرج من المدينة ووقف محاذيا لشط الوادي.
وحدث أن جاء حائك
من أهل سبزوار ، فألقى بنفسه في الما
الصفحه ١٥٢ :
سنة سبع عشرة
وثلاث مئة ، وما زال أثر من تلك العمارة باقيا إلى الآن ، أما بناء منارته ، فقد
أعطى
الصفحه ٢٢٨ : أن مع مدّها جزرا ، والسلام.
وذهب يوما إلى ديوان
عميد الملك سيد الوزراء أبي نصر الكندريّ (١) ـ وكان
الصفحه ٢٤٤ : .
وعند ما عزم
السلطان محمود على التوجه إلى الري ، كتب رسالة إلى ولده السلطان مسعود طلب فيها
أن يعيره
الصفحه ٤٨٧ : وطغرل ويبغو ، ذهب من هناك إلى جرجان لأجل الحصول على العلف ، وقد
ذكر أنه مرت سنوات على بيهق لم يكن فيها