أمراء" مازندران" ، أعيانها إلى السلطان" محمد خوارزم شاه" ، ودخلوا فى طاعته مضطرين ، وكانوا يرسلون إليه خراجا عاما بعد عام (١)
ـ لتشتعل النيران فى كل الدنيا ، ولتغرق الدنيا من أقصاها إلى أقصاها مثلما أنا محترق (٢).
ـ فلو أهنأ دون المليك أردشير فليتمزق قلبى ولتخاط عينى.
وله أيضا :
ـ منذ أن اختطفتك منى رياح الفناء أيها المليك ولا راحة ولا متعة ولا فائدة من العمر.
ـ وقد أصبح قلبى مفعما بالنار وعينى مفعمة بالدمع منذ أن احتوى التراب مفرقك المتوج
وله أيضا : ـ
ـ يا من سلب وجهك ماء وجه العالم فأودعك التراب وأسلمنى للغم.
ـ كيف يتأكد يقينا لدينا أن أراك ذات يوم ميتا وأنا لست حيا ولا ميتا.
تم من مجموع تواريخ" مازندران" بحمد الله الملك الديان وحسن توفيق الخالق المنان فى الثالث من شهر ربيع الأول عام ٩٧٨ من الهجرة النبوية عليه الصلاة والتحية.
__________________
(١) يقول عباس إقبال عن هذا الجزء الذى هو بين الأقواس أنه غير موجود فى النسخة ألف وأن الأشعار الواردة به لا ترتبط بما نحن فيه بصلة ولا ندرى ما سبب حشرها هنا وأن هذه الأحداث فى ذكر وقائع عهد المغول وأحوال مازندران حتى عام ٧٥٠ والظاهر أنها ملحقة والجزء الأعظم منها منقول نصا من كتاب تاريخ رويان أولياء الله الأعلى (المحقق).
(٢) هذه الرباعيات الثلاث فى رثاء الشاه أردشير وهى موجودة فى النسخة ألف ومعلوم أنها ساقطة قبل تلك المطالب (المحقق).
