من التحف من قلعة كوزا وأرسلها هدية لعليشاه وأعاده وصار فى مشيعين حتى حدود تريجه ، ثم جاء إلى هج رودبار وكان ركن الدولة قد نزل من القلعة وكان" بادشاه اإراسياب أشرب" قد تولى قيادة القلعة من قبل شمس الملوك فأمر بأن يأتى الأخ ركن الدولة إلى الخدمة ، وقام باستقباله عند منكول فلما وصل الأخ احتضن كل منهما الآخر من فوق ظهر الجياد ، وجاءوا إلى المنزل وفى الغداة ذهب الإصفهبد إلى قلعة دارا وزار رفاقه وأهله وأقاربه وسعد الجميع لرؤيته ونثروا عليه حملا من الذهب ، وكان يوجد" علوى" يدعى" موسى" كان فى عهد الملك السعيد" أردشير شاه" وقبل أن يجلس السلطان" سعيد تكش بن أرسلان" على الحكم كان قد هرب من" خوارزم" والتجأ إليه وظل فى" طبرستان" مدة عشرين عاما حيث اتخذها موطنا تزوج بها ، وكان دائما شريرا فتان سىء السلوك ، وكان الشاه" أردشير" قد أمسك به بسبب ذلك فى ويمه ، وعاقبه وأرسله إلى القلعة ولأنه كان علويا فلم يجز قتله ، فلما أعلن" شمس الملوك" عصيانه على أبيه وجاء" صوتاش" إلى" آمل" فهرب هو وانضم إلى" صوتاش" ، ومن هناك وصل إلى خدمة سلطان السلاطين وفوضت إليه وزارة" على شاه" ، فلما جاء" على شاه" ، إلى مقام" هج" ، جاء إلى خدمته" العلوى موسى" أيضا فحثه على أن يقبض على" الإصفهبد" ، ويجلس على الملك فى" مازندران" ، فليس فى العالم أجمع ولاية أكثر من نفائسها ولا أوفر خيرات ، لكن" على شاه" لم يسمع لما قاله ولكن لم يظهر مع" الإصفهبد" ، فلما عاد تخلف" العلوى الموسوى" بضعة أيام طمعا فى الالتحاق بخدمة" الإصفهبد" ، فلما يأس من أن" على شاه" لن يفعل وفق مشورته حرض" الإصفهبد" ، ضد" على شاه" ، ودخل إليه من باب النصيحة وساق إليه مختلف الأسباب إلى أن كتب" الإصفهبد" ، على رقعة كل ذلك الذى قاله له ، وأرسل بها إلى" على شاه" ، فى" كلارا" ، وأعاد إليه السيد" الموسوى" ، بتكريم ومودة فلما وصل" السيد" ، إلى هناك عرض عليه" على شاه" ، تلك الرقعة ووضع فى وجهه كل أقواله ثم أطاح برأسه وبعث بها إلى" الإصفهبد" ، كما أرسل معها تقريرا عن كل ذلك الذى كان قد عرض عليه قبل أن يعرض على" الإصفهبد" ، من الإمساك ب" الإصفهبد" ، وقتله فقويت الشقة بين الاثنين وبلغ تحالفهما درجة كبيرة بما لا مزيد عليه ، وعلقت رأس
