الصيد قراسنقر مع جمال حسن القزوينى ، وشيد وبعث بهم إلى منطقة دولاب فى الرى وجرى القضاء أن عماد الوزان قد علم بهذا الأمر فى الرى فمضى إلى قائد ملك القلعة وقال له سمعت إنك سوف تسلم القلعة لملك من الروافض ، فهل تريد أن نصبح نحن وأنتم جميعا دليلا للرافضة ، فماذا تقول يوم القيامة لله ولرسوله والصحابة فقال له ماذا أفعل وهذا أحد السادة قد أقسم لى بالله ورسوله وبالطلاق ، فماذا أستطيع أن أفعله بعد ذلك وكيف أتحلل من هذا الدين وهذا لا يجوز ، فقال عماد الوزان كل هذا أمر محال وحديث عامة وأنا أحرر لك إقرارا بأن هذا القسم برمته فى رقبتى يوم القيامة وجزاءه لى وأقسم على ذلك بالطلاق أمام القزوينى ، وفى الصباح حين جاء السيدان عز الدين وجمال حسن عند أسفل القلعة صاح قائدها فخر عند شرفتها وقال للسيد لقد رجعت عن تلك الفكرة وندمت عليها فقال له هل نكثت فى النهاية يا كافر قسم الطلاق ووعدك الذى بذلته ، فقال إن ذلك كله قد أخذه عماد الوزان على عاتقه ورقبته وقد كتب لى إقرارا بذلك فتوقفا مدة هناك يحاولان مع القائد ، حتى عاد إلى الداخل وبعودته رحلا يائسين إلى المعسكر وتحركا فى نفس اللحظة حيث بلغا فلول ، وكان عماد الوزان قد حشر (جنده) من الأتراك هناك فلما جاء لاشاه إلى آمل توجه عماد الوزان إلى نهاية قلعة الإمامة فى قصران واشتبك مع جيش قتيبة واستولى على القلعة ، وأقام على قصران رئيسا يدعى عادل وبعد سبعة أشهر أو ثمانية جاء" الشاه أردشير" مرة أخرى وحاصر القلعة ولم يدعهم يستريحون ليل نهار إلى أن قام شخص يقال له" بزدال كانى بهلوان" وهو رجل" بسطامى" بأن رمى حبلا فوق قمة حائط وصعد إلى أعلى ثم سحب بعد ذلك ثلاثين رجلا فانتزعوا القلعة عنوة وقتلوا" عادل" مع جميع أتباعه وزوجته وولده وسحقوا رأس عادل وعلقوه مدة عام فى قصران ، وكان قائد دزمار بدر الدين قد أمسك بالسلطان" طغرل" وأخرجه من القلعة وحمله إلى" فقجاق" وكان قد أرسل بأحد أبنائه إلى الخليفة ليمده بالمدد لكنه لم يمده قط ولم يعبأ به ، حتى قام بينهما خلاف واقتادوا ابنه إلى داخل الحرم فأرسل برسالة إلى الخليفة بأن يأمر بعمارة قصر السلطان" مسعود" لأنه سيأتى شتاء إلى" بغداد" ، فدمر أمير المؤمنين هذا المبنى بحيث لم يبق أثر منه ظاهر الآن كراهية له وأمسك" بعز الدين فرج" الذى كان خادما مشهورا فى العالم وواليا على" أصفهان" مع الابن وقيدهما هناك إلى أن أرسل" الشاه أردشير" بخادم من عنده يدعى خواجه سنبل
