البحث في تاريخ طبرستان
٢١٩/٣١ الصفحه ١١٥ : مرتين السلطان مسعود بن محمد السلجوقى ابن" أخو
سنجر" وكانت المرة الأولى عند ما قتلوا الخليفة ، فقد جا
الصفحه ١٧٤ : " وامتدت فترة ملكه سبعة
عشر عاما وبعده جلس" داذ مهر" الذى كان ابنه الأكبر والذى نتيجة للسياسة
التى نهجها
الصفحه ١٨٠ : ولى عهده ، وكان من بين
نساء" الإصفهبد" امرأتان إحداهما ابنة" الإصفهبد فرخان آذر ميدخت"
والتى يسمونها
الصفحه ١٨٨ : الخليفة" المنصور" وجلس الخليفة"
المهدى" على الخلافة أخبروه أن" عمر بن العلاء" قد طلب ابنة
المهروية فغضب
الصفحه ١٩١ : الجواد ، فقال له أنى يكون لك أن تنازل الأبطال وقت القتال ، فألح الابن
وأصر على طلبه وقال إذ لم تجيز فلسوف
الصفحه ١٩٢ : أن ابنه قتل"
سالم" فلم يصدق وقال إنه قد هرب من بين الصفوف حتى وصل فى صلاة العصر فارس
آخر وحمل معه
الصفحه ١٩٩ : " كى يرعاه
، وكان قد جلس فى يوم من الأيام فى مجلس الشراب فالتفت إلى جعفر ، وقال له اذهب
واحضر" ابن يحيى
الصفحه ٢٠٤ :
معه هرثمة لكى
يحضر معه بالتلطف ابنه" قارن" و" شهريار ابن الإصفهبد شروين"
فسلم هو" قارن" لهرثمه
الصفحه ٢٢٧ : مكانه محمد بن أوس فضم رويان وجالوس إلى بعضها
وأجلس" محمد بن أوس" ابنه أحمد فى ثغر جالوس وأسند إليه كلار
الصفحه ٢٢٨ : مروان ابن أبى حفص ثم بعد ذلك وتوجه إلى الإمام على بن
محمد عليها السلام وقال له من أشعر الناس يا ابن العم
الصفحه ٢٤١ :
والنهب والإغارة
والتى لم يشاهدونها قط ، فهرب" سليمان" وترك زوجته وابنه وقد قتلوا من
قادة جيشه
الصفحه ٢٤٣ : قصيدة مطلعها (الله فرد وابن زيد فرد) فصاح
الداعى" الحسن بن زيد" فيه وقال له بفيك التراب هلا قلت الله فرد
الصفحه ٢٥٨ : توفى فى" الرى" وجلس ابنه خلفا له
فجهز" رافع" الجيش وتوجه به إلى" الرى" وحارب" ابن أحمد"
وهزمه ، وفى
الصفحه ٢٦٤ : بن زيد وتجمعت من حوله خلائق
غفيرة فتوجه إلى آمل فأرسل إسماعيل بابنه أحمد مع ابن عمه عبد الله بن محمد
الصفحه ٢٧٨ :
الحسن بن القاسم ، وضرب عدة أشخاص بالرمح فى ذلك اليوم ، ولم يستطع أن يقبض على
زوجة الناصر وابنه ، وأنزلوا