نيسابور وانضم إلى تاش اسفهسلال وأبلغ تاش أمره إلى بخارى فكلف الأمير نوح تاش بمساعدته فجمع تاش الجيش من نيسابور وحضر إلى جرجان وبعث بفائق الخاص إلى طريق قومش وقام مؤيد الدولة بمحاصرة مدينة جرجان وأقام قابوس وتاش معسكرا عند باب المدينة واستمرت الحرب لمدة شهرين وعم القحط والمجاعة جرجان لدرجة أن كانوا يشترون منا من النخالة يشترى بدانق من ذهب ، وصبر مؤيد الدولة بمشورة أبى الفضل الهررى المنجم حتى بلغ المريخ درجة النزول وكان هو مربى الأتراك وآنذاك بلغهم خبر وفاة عضد الدولة فأرسل مؤيد الدولة أموالا فى الخفاء إلى فائق وكبار قادة الجيش الخراسانى وطلب منهم أن يهربوا عند ما تبدأ الحرب وعلى النحو قام مؤيد الدولة بإخراج جيشه من المدينة فى يوم الأربعاء الثانى والعشرين من شهر رمضان لعام ٣٧١ وبدأت الحرب فهرب فائق والمجموعة التى كانت معه وبقى تاش وفخر الدولة بمفردهما وانهزما فى النهاية وسلبت الأموال والأملاك وذهبا إلى نيسابور وكان آنذاك فى عهد الديالمة بقيادة فيروزان حسن الفيروزان وكانت ولاية توش من نصيب أخيه نصر بن حسن الفيروزان وكان الإصفهبد شروين بن باوند فى طبرستان ،
عودة شمس المعالى إلى مقر سلطنته واستقراره
لما كان عضد الدولة قد توفى وساءت الأوضاع فى العراق بسبب الخلاف بين أولاده ذهب فخر الدولة إلى العراق وقد وافته المنية على الفور فى الرى فعاد قابوس ثانية إلى جرجان واستدعى معارف ومشاهير طبرستان وبسط لهم الكرم وقد حدث أن توفى نوح بن منصور وحل محله الأمير الرضى واختلف معه أبو على بن الحسن السيمجور وفائق واضطرب الأمر فى خراسان ولجأ الأمير الرضى إلى سبكتكين فى غزنين والذى كان قد قام على الأمر فى غزنين بعد البتكين وعلى نحو ما هو مذكور ومسطر فى التواريخ فجمع الأمير سبكتكين جند تلك النواحى واتجه إلى نيسابور ، لدفع أبى على وفائق فتقدم أبو على وفائق والتحما فى منطقة بفشور وكان قابوس فى ذلك الوقت قد بعث ابنه دارا مضطرا إلى أبى على وخلال القتال تحول دارا عن أبى
