البحث في تاريخ طبرستان
١٤٥/١٦ الصفحه ٣٤١ : وعند ما وصل الخبر إلى حسام الدولة قاد جيش شهريار كوه وحضر إلى لاك ابندان
وأطلقوا عليه حسن الجبلى وبعث
الصفحه ٣٤٤ : لقتال" شير
سوار" ووقعت بينهما حرب ضروس وفى آخر الأمر خضع شير سوار لرستم.
" أحوال علاء
الدولة على مع
الصفحه ٣٠٧ :
ترجمة الجزء
الثانى من كتاب" تاريخ طبرستان" فى امتداد دولة آل وشمكير وآل بويه ومدة
استيلائهم على
الصفحه ٣٩٨ :
إليهم فى" سركاوى رجة" وأقام الكمائن وهزم الإصفهبد علاء الدولة حسن
وجميع جيشه وشردهم وكان هناك جيلى يدعى
الصفحه ٤٧٢ : ليعزيه فى أبيه ولتهنئته بتولى الحكم.
" كراهية
قارن للإصفهبد"
حدث خلاف بين ركن
الدولة قارن الذى كان
الصفحه ٣١٥ : الهزيمة والحسرة ولم يستقر الأمر للإصفهبد شهريار فى
ولايته.
تحالف مجد الدولة
وقابوس وإخراج نصر من قومش
الصفحه ٣٣٦ : الذى سوف
يهزم هذا الجيش اليوم ، وترجل نجم الدولة قارون على الفور من على الجواد وأمسك
بغصن من السفرجل
الصفحه ٣٤٣ : هذا المدح.
" ذكر حكم
نجم الدولة قارن بن شهريار"
عند ما توفى حسام
الدولة شهريار آل لقب الملك إلى
الصفحه ٣٥٠ : سنان الدولة الذى كان رئيس شرطة آمل مع أعوانه كما حضر إليه أيضا الإصفهبد
شهردار والذى كان ابن عم الملك
الصفحه ٣٥٩ : كلتا قدميه فطرحه ثم
فصل رأسه ومعنى إلى قرية باسند وأقام هناك وطرد نصير الدولة منها (٢) ، ولا يزال إلى
الصفحه ٣٨٥ : وابنه رستم قد ارتبطوا بالمصاهرة مع الأمير على سابق الدولة وطلب الأمير
على ابنة دابو ، فلما أسند الإصفهبد
الصفحه ٣٨٦ : ، فلما حضر إلى المائدة أمر بقتل الإصفهبد رستم بالرمح ، وعند ما
حضر شرف الملوك علاء الدولة حسن من الرى إلى
الصفحه ٤٠٥ : والآخر هو علاء الدوله على وفتاه سلجوقية كان من الشاة أردشير قد
ذوجها للإصفهيد نصير الدولة" بهمن" وأمر
الصفحه ٣١١ : المعركة فقام الأمير الرضى بمنح قيادة جيش خراسان للأمير محمود ولقبه بسيف
الدولة ، ومنح سبكتكين بلخ وظل
الصفحه ٣١٣ :
أحوال قابوس مع
مجد الدولة ونصر فيروزان
عندما انهزم هذا
الجيش بفضل البارى وحلت بهم الملامسة ، جمع