|
لحظة الصباح حين يبشر الجو بمقدم الربيع |
|
ويهب أنفاس الجو مدادا من نافجة مسك التتر |
|
ويعطى ريح الصبار رائحة طرة الحبيب |
|
لقلبى الذى نسى عهد الوصال |
|
لقد سقطت فى موجة من دمع العين |
|
تجعل الخيال يمر اتجاه وسادتى بجهد جهيد |
|
فخلصنى ذلك الشخص من المرض الذى |
|
يضع فى يدى فى تلك اللحظة الشراب الصافى المستساغ |
ـ حسام الدولة والدين ذلك الذى فى مقام القتال يمنح الملك الاستقرار بسيف لا يستقر له قرار
ـ ملك العالم المفضل الذى تراب بلاطه يعطى تاجا للفلك المتطاول
ـ الذى يلقى الفلك بالخرقة طربا حين يعلم نصل خنجره فنون القتال أثناء الحرب
ـ أيها الملك يا من يمينك وقت الجود والعطاء أساس الثراء واليسار للبحر والمنجم
ـ حمايتك إن أرادت فإنها تحمى الليل الداجن من طعنات خنجر الشمس
ـ لقد نام حظ حاسدك هكذا كأنما يطعم الزمان بالخس والخشخاش ليل نهار
ـ لقد منحك الله سرير الملك وكل ما يهبه الخالق إنما هو فى موضعه الصحيح
ـ فى ذلك الوقت الذى يغير فيه القضاء بميل السنان الأغبر عدوك التعس اليوم
ـ فإن جيشك الجرار يخشى معه أن يحاصر فى ذلك اليوم أجرام الأفلاك السبعة
إن عروس الملك تضم فى أحضانها بشدة ذلك الشخص الذى يقبل نصل السيف البتار
ـ ومن بين مائة من الأبطال البواسل واحد فقط يمنح التوفيق الحسام القاطع والساعد الموفق
ـ لو ينهدم ملجأ الأمل فإن الله يهبك حصنا مكينا من حفظه
