|
قفا خليلى على تلك الربى |
|
وسائلاها أين هاتيك الدجى |
|
لولا ابن زيد الندى محمد |
|
لم ندر ما سبل إرشاد والهدى |
|
أحيا لنا بجوده وبأسه |
|
وأصله ميت الرجاز والمنى |
|
من ذائد منه إذا قيل ابن من |
|
كقاب قوسين من الله دنى |
|
سادت نساء العاملين أمه |
|
وساد فى الخلق أبوه المرتجى |
|
نجل بنى العالمين المصطفى |
|
وابن أمير المؤمنين المرتضى |
|
وابن الذى انبع فى راحته |
|
من حجر ماز معينا فجرى |
|
ومن على كفيه جهرا سبحت |
|
وقطعت بفضله جمع الحصى |
|
ومن رمى كف حصاه فى الوغى |
|
فهزم القوم العدى بما رمى |
|
من صلب العنز وكانت حائلا |
|
مجهودة محضا غزيرا فسقى |
|
من غرس النخل فجازت يانعا |
|
مرطبة ليومها من النوى |
|
من صرم يوم الوغى جريدة |
|
فكان منها ذو الفقار المنتضى |
|
من قال للأرض خذى فأخذت |
|
عدوه لما رأه قد طغى |
|
ومن دعا الدوحة إذ قال لها |
|
ها اقبلى فأقبلت لما دعا |
|
ومن شكى البعير ظلم أهله |
|
له إليه ثقل حمل وجوى |
|
من كلم الذئب غداة جاءه |
|
يشكو إليه ما دعاه إذ عوى |
|
شق له البدر المنير شقة |
|
فقيل سحر عجب لمن رأى |
|
ومن هو الشافع فى أمته |
|
مشفع يوم الحساب والقضا |
٦ ـ الناصر الكبير الحسن بن على بن الحسن بن على بن عمر ابن على السجاد ابن الإمام الشهيد الحسين بن أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليهم السلام : وكانت كنيته أبا محمد ولا تزال حتى الآن آثار كراماته وفضله وعلمه وزهده وورعه واضح فى جيلان وديلم ويقتفى أهل جيلان وديلم طريقته وفى آمل مشهد ومدرسة دار الكتب والأوقاف المعمورة ، وقبره مزار للتبرك ويقيم المجاورون على رأس مشهده ولن نستطيع أن نكتب فى حقه سوى هذا :
