البحث في التّدوين في أخبار قزوين
٢١٥/١ الصفحه ٤٥٩ :
ووشى بنان
كالرياض جلا به
محاسن قد ألفن
شكلا إلى شكل
وألقيت مدحا بين
ذلك
الصفحه ١٤٥ : بن الجراح ، وهم
ثلاثمائة ، وأنا فيهم ، فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فنى الزاد فأمر أبو عبيدة
بأزواد
الصفحه ٣٢٤ : القاسم حافظ جوال طاف ، وسمع وجمع وكتب
الكثير من كل فن وخاصة من علم الحديث ، وما يتعلق به ، وكان يسكن الرى
الصفحه ٤٥٤ : الزاذانى القزوينى ، ويلقب بهبة الله إمام
معروف فى البلاد ، وافر الفضل فى كل فن من فنون العلم ، وكان يقال له
الصفحه ٣٣ : حرمت والله لرأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد توضأ ليخرج إلى الصلاة فأتى بصحفة فيها لحم وخبز
الصفحه ٩٢ : الكبير من كل فن ، وكان مواظبا على سماع الحديث ، سمع أئمة عصره من أهل البلد
والطارئين وأكثر السماع من
الصفحه ٤٩٩ :
وتوبوا إلى الله
ربكم مما جنت أيديكم وامثيروا على اخوانكم بذلك ، فانها تسكين إن شاء الله.
عبد
الصفحه ٩٨ : الله بكل
فن منها معرفة وفى كل قدر من ألوانها مغرفه انشد بزوزها عند أصحابها وأجلو عرائسها
على خطابها
الصفحه ١٦٢ :
ثم ابتلاء الله
سبحانه
بمرمضاة من فنون
السقام
فحار رب الطب فى
الصفحه ٣١٤ :
منه وكان يحسن
الرمى ومعالجة السلاح ، وسمعت أن له تصنيفا فى ذلك الفن سمع أبا سعيد الحصيرى مسند
الصفحه ٣٢٨ : الراشدى ، سنة أربع
عشرة وأربعمائة ، ورأيت بخطه كتبا ومجموعات فى كل فن تأفق فى ضبطها وكان من
المعتبرين فى
الصفحه ٣٥٢ : ذلك الفن أغلب عليه.
وحكى الكياشيروية
بن شهردار عن أبى زيد الواقد بن الخليل ، أن أبا الحسن الصيقلى
الصفحه ٣٨٥ : كل فن ،
وسمع الحديث بنيسابور ، وغيرها وحكى عنه أنه سمع القصيدة المعروفة بحرز الأمانى
للشاطى على على
الصفحه ٤٤٤ : محصلا مذكرا جمع وكتب الكثير
، من كلّ فن ، وسمع الحديث من أخيه وغيره.
عمر بن الحارث بن
سليمان ، سمع
الصفحه ٩٠ : رضى الله عنه أن النبىصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من أراد أن ينظر إلى سمتى وهديى فلينظر إلى ابن أم