البحث في التّدوين في أخبار قزوين
٢٠٩/١٣٦ الصفحه ١٦٢ : من غشيته ، وقال :
أخيين كنا فرق
الدهر بيننا
إلى الأمد
الأقصى ومن يأمن الدهرا
الصفحه ١٦٦ : بن حمير الخيارجى ، ثنا أبو الحسن الفارسى ثنا أبو سعد المطوعى
العلاف ، قال كتب إلى أبو حاتم السجستانى
الصفحه ١٧٤ :
الوضوء ، ثم قال عند فراغه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ، ورسوله
، أللهم اجعلنى من
الصفحه ١٧٦ :
عليه وآله وسلم :
يوشك للناس أن يضربوا أكباد الابل فلاتجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة.
الاسم
الصفحه ١٨٩ : الجبار (١) ، الفقيه أبو الحسن كان يعرف بالاصمعى لاشغاله بالعربية ،
وانتسابه إلى معرفتها وكان يورق وسمع
الصفحه ٢٠٥ :
إلى دار عواقبها
فناء
فان يك بعده
قزوين وجها
يحمى من أسرتها
الحيا
الصفحه ٢٠٩ :
قال أخذ على بن
أبى طالب رضى الله عنه بيدى ، فأخرجنى إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر قال : يا كميل
الصفحه ٢١٤ : وباجازات الأئمة له منذ ثلاثين سنة ،
إلى الأن وكانت ولادته فى سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، وهو اليوم حىّ يرزق
الصفحه ٢١٥ : بها
نادبت من أين
إلى أين
فصاح بى من
بينهم صائح
أصابنا
الصفحه ٢١٨ : الخليل فى الارشاد ، سمع
الحسن بن على وارتحل إلى عبد الرحمن أبى حاتم ، ومات ولم يبلغ الرواية.
عبد الله
الصفحه ٢١٩ : ، فقلنا ذاك وهو
يصلى إلى جنب محمد.
فقال غفوت فرأيت
مناديا ينادى إن الله خلص أهل هذه القافلة بعبد الله بن
الصفحه ٢٢٩ : ء فنظر إلى أصحابه وأنشد :
ويبكى على الموتى
ويترك نفسه
ويزعم أن قد قل
منهم عزاوه
الصفحه ٢٥٠ : طويلة فى ذلك إلى أن قال
فلما أسلم معاوية ، وكان حسن الخط فاستكتبه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وخشى
الصفحه ٢٦٥ : أهوالا
تجمعت علل شتى
فما تركت
على جسما ولا فكرا
ولا حالا
أشكوا إلى
الصفحه ٢٦٨ : العالمين.
عبد الملك بن أحمد
بن رزمة القزوينى انتقل من قزوين إلى همدان ، روى عن الفضل بن الفضل الكندى