وسيرة فى الرعية ، جميلة ، وكتب إليه الاديب سليمان فى تولية أمر قزوين :
|
تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا |
|
وآثرتم الهجران ما هكذا كنا |
|
ولاية قزوين وسكر شبيبة |
|
أبا حفص المشكو يشغلكم عنا |
لأبى المعالى هبة الله بن الحسن الكاتب ، قصائد ومقطعات كثيرة فى جمال المكوك ، وديوانه مشحون بها منها قوله :
|
يا من رياض نداه |
|
فى الأرض نجدا وغورا |
|
أصبحن أنور زهر |
|
وصرن أزهر نورا |
|
كم شرت أرى الأمانى |
|
من برك الغمر شورا |
|
وكاس سكر دهاق |
|
جعلتها لك دورا |
|
فتمطر البر طورا |
|
وتمطر الشكر طورا |
|
انت الذى فى أولى الفضل |
|
زيد فضلك طورا |
|
لا زالت تبسط عدلا |
|
فينا وتقبض جوار |
عمر بن أبى الحسين بن عبد الرحيم الزعفرانى الرازى ، من أولاد رؤسا الزعفرانية ، بالرى ، سمع القاضى عطاء الله بن على ، بقزوين سنة أربع وستين وخمسمائة ، جزءا من حديث القاضى ، محمد بن عبد الباقى الأنصارى ، عن شيوخه ، بسماع القاضى ، من عطاء الله من لفظه سنة ثلاث وثلاثين ، وخمسمائة ،
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
