القزوينى أبو الحسن الفقيه ،سكن بغداد وكان من أهل الفقه والحديث روى عنه ابنه أبو منصور محمد بن على.
على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن الرضاء من أئمة أهل البيت وأعاظم ساداتهم ، واكابر وبائع له أمير المؤمنين المأمون ، وجعله ولى عهده سنة إحدى ومائتين ، ثم مات قبل المأمون ، ولما عزم المأمون على تفويض العهد إليه بسعى ذى الرياستين الفضل بن سهل كتب إليه ذو الرياستين.
بسم الله الرحمن الرحيم لعلى بن موسى الرضا وإبن رسول الله المصطفى ، المهتدى بهديه ، المقتدى بفعله ، الحافظ لدين الله الخازن لوحى الله من وليه الفضل بن سهل الذى بذل فى ردحقه إليه مهجه ، ووصل ليله فيه بنهاره ، سلام عليك أيها المهتدى ورحمة الله وبركاته ، فانى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا الله ، وأساله أن يصلى على محمد عبده ورسوله.
أما بعد! فانى أرجو أن الله قد أدا لك ، وإذن لك فى إرتجاع حقك ممن استضعفك وأن يعظم منه عليك ، وأن يجعلك الامام الوارث ويرى أعداءك ، ومن رغب عنك منك ، ما كانوا يحذرون ، وأن كتابى هذا عن ازماع من أمير المؤمنين عبد الله الامام المامون ومنى على ردّ مضلمتك عليك ، وإثبات حقوقك فى يديك ، والتخلى منها إليك.
على ما أسأل الذى وفق عليه أن يبلغنى ما اكون به أسعد العالمين وعند الله من الفائزين ، ولحق رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من المؤدين ولك عليه من المعاونين ، حتى أبلغ فى توليتك ، ودولتك كلمتى
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
