سمع منه الحديث بالرى أهلها والطارئون عليها ، ورأيت الحافظ أبا موسى المدينى روى عنه حديثا ، وكانت ولادته سنة أربع وخمسمائة ، وتوفى بعد سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، ولئن أطلت عنه ذكره بعض الاطالة فقد كثير انتفاعى بمكتوباته وتعاليقه فقضيت بعض حقه باشاعة ذكره وأحواله رحمهالله تعالى.
على بن عبد الله السجزى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد بقزوين ، سنة سبع وخمسمائة.
على بن عبد الملك بن العباس بن خالد النحوى أبو طالب الخالدى النحوى ، قال الخليل الحافظ : كان إماما فى النحو والشعر ، ما كان له بقزوين نظير فى شأنه ، سمع على بن مهروية وعلى بن إبراهيم ، وقرأنا عليه غريب الحديث لأبى عبيد بروايته ، عن الحسن القطان عن على بن عبد العزيز عنه وأخذ عنه الخلق علمه ، ومات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وقبل سنة ثمان.
كتب الصاحب إسماعيل بن عباد إليه فى جواب كتاب له ما أعلم يا شيخى أطال الله بقاك ، أتساقط إلينا ودائع الأصداف ، أم ألفاظ تزف مشرقة الأطراف ، وتعيد لنا روائع الشباب أم كلاما يرق ولا برد الشراب.
فأما حضور من حضر ، وأنت غائب فلن يضر ، ومكانك من الاعتداد مكين وأنت لسويد الفؤاد قرين ، وقد بانت عقائل بل نمرات عقول وقلائد ، خلقن من غرر ، وحجول وخلفك فى عرضها رواية ان
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
