وأم الشمس مباركة بنت أبى الفضل بن ماشاذة وأم الضياء لامعة بنت الحسن بن أحمد الوراق بروايتهم عن أبى بكر بن محمد بن أحمد بن ماجة عن أبى جعفر بن المرزبان عن الحزورى عن لوين.
كان ابن بابوية ينسب إلى التشيع وقد كان ذلك فى آبائه ، وأصلهم من قم ، ولكنى وجدت الشيخ بعيدا منه ، وكان يتبع فضائل الصحابة ويؤثر روايتها ، ويبالغ فى تعظيم الخلفاء الراشدين وقد قرأت عليه فى شوال ، سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، أخبركم السيد أبو تراب المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسنى وأبو على بينمان بن حيدر بن الحسن الكاتب وأبو الفتوح أحمد بن عبد الوهاب بن الحسن الصراف.
قالوا أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحافظ ثنا قاضى القضاة الكافى أبو خلف منصور بن أحمد بن القاسم ثنا أحمد بن محمد بن عبد الصمد الكنى بها ثنا محمد بن على الكفرتوثى بكفرتوثا ، ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ليلة أسرى بى إلى السماء دخلت سدرة المنتهى فرأيت فيها خيلا بلقاء مسرجة ملجمة بالدرّ والياقوت لا يروث ولا يبول.
فقلت حبيبى جبرئيل لمن هؤلاء قال لمن أحب أبا بكر وعمر ، وبه قال قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : دخلت الجنة ، فرأيت فيها شجرة خضراء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ، عمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلى المرتضى ، فمن أبغضهم فعليه لعنة الله ، قال الكفرتوثى وأنا أقول والملائكة والناس أجمعين.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
