|
وزادنى أسفا إنى غداة غد |
|
اسام يا بن المعافى عنك ترحالا |
|
مفارقا منك نفاحرة ونهى |
|
جما وعذبا من الأخلاق سلسالا |
|
ومن سجايا الليالى سعيها أبدا |
|
حتى تعود معانى الانس اطلالا |
|
لا أصبح المجد من بالى ومن أربى |
|
إن كنت عنك بسرى ناعما بالا |
|
لو لا الفريخان والوكر الذى نزحت |
|
به الحوادث والمكث الذى طالا |
|
لما تبدلت من دار تحل بها |
|
دارا ولو ملئت عيناى ابدالا |
|
ولا سللت يدى من بعد ما علقت |
|
يدك من بردة العليا إذ يالا |
|
وكيف أجحد ما أوليت من حسن |
|
يا أكرم الناس كل الناس أفعالا |
|
قل للمقمين إن الراحلين غدا |
|
عنكم وقد قدموا لأشواق أثقالا |
|
ساروا يرومون أمرا حاولوا أمما |
|
معلقين به الآمالا ضلالا |
٢٦٦
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
