|
وفى الناس من لا يبر الصديق |
|
وأين أخ عن جفاء تجافى |
|
وهم غصب ينكرون العلى |
|
ولا يعرفون التقى والعفافا |
|
فأعزضت عنهم ومثلى يحب |
|
إخا ، الكرام ويهوى الظرافا |
|
وجربتهم واحدا واحدا |
|
فلم أرض عيرك يا ابن المعافى |
وكتب إليه أيضا :
|
هى الأوهام يقصر عن مداكا |
|
وكيف ينال من بلغ السماكا |
|
وفضلك ليس يجحده صديق |
|
وأول من يقربه عداكا |
|
وقد أشجى بعادك كل خل |
|
سجيته الحنين إلى ذراكا |
|
أتشكو الشيب تخيبه الليالى |
|
إلى وقد أشابتنى نواكا |
|
ولى نفس من العلياء صيغت |
|
فها هى إن رضيت بها وراكا |
|
وعينى لا ترى فيمن أراه |
|
بشاشة منظر حتى يراكا |
٢٦٤
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
