|
فقلب فيه تقبس منه نار |
|
وجفن فيه تغرف منه ماء |
|
فقل فى هالك أسفا عليه |
|
مواليه وشانيه سواء |
|
إمام هدى لمقدمه عليهم |
|
تباشر فى الجنان الأنبياء |
|
فتخلع فى تلقيه حذاء |
|
ويلقى فى كرامة رداء |
|
فما وجه البكاء عليه منا |
|
وهل منا على ملك بكاء |
|
وهل دار البقاء لها قياس |
|
إلى دار عواقبها فناء |
|
فان يك بعده قزوين وجها |
|
يحمى من أسرتها الحياء |
|
فبعض بقاع جامعها عرى |
|
لمثواه الكريم وكربلاء |
|
وفى وجه البسيط منه ذكر |
|
وجوه المسلمين به وضاء |
|
مضى فى اغتراب منه عود |
|
ولا فى لقية منه رجاء |
٢٠٥
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
