وثمانين وأربعمائة ، أنبأ أبو عمر بن مهدى أنبأ أبو عبد الله محمد بن مخلد ثنا أبو علقمة ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال رأيت نبى الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أكل طعاما مما مست النار، ثم صلى ولم يتوضأ ، ورأيت عمر بن الخطاب من بعد النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم أكل طعاما مما مست النار ، ثم صلى ولم يتوضأ ، ورأيت عمر بن الخطاب من بعد أبى بكر رضى الله عنهما يعنى أكل طعاما مما مست النار ثم صلى ولم يتوضا.
محمد بن سنان بن حلبس بن حنظلة بن مالك العجلى صاحب رأى شديد ، وعلم وأناة وحسن تدبير ، وكان قد ولى أمر قزوين ، فغزا الديلم وأغار وسبى وعزم على المعاودة فأخبر أن ملك الديلم رغب فى الاسلام فتوقف وكتب بذلك إلى أمير المومنين الرشيد ، فاسلم ملكهم ولما قصد الرشيد خراسان استقبله محمد وسأله النظر لأهل قزوين برفع خراج القصبة واستدعى أن يدخلها ، ويشاهد حال أهلها ، فى مجاهدة الديلم فأجابه إليه ، ومات محمد فى أيام المامون ، وقد سبق ذكر سبطه محمد ابن الفضل ويأتى ذكر جماعة من أهل بيته.
محمد بن الفضل بن معقل بن أحمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حلبس أبو الحسن العجلى ، من أولاد الذى سبق ذكره يوصف بالكرم والجود لكنه كان يستهين بالرياسة ، ويسرف فى البذل وتغيرت بالآخرة أحوال ضياعه وبقيت طعمة فى أيدى غلمانه ، وحسمه حتى خربوها ولد ، سنة اثنتين وثلاثمائة ، وتوفى سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
