|
أقما بأرض الرى جهلا ومالنا |
|
بها من صديق فى الخطوب معاون |
|
لقد صدقوا فى أهل قزوين جنة |
|
ألا يا طبيب الجن ويحك داونى |
وله فى انتقاله إلى همدان فى آخر عهده :
|
كفرت بأنعم البلدين رى |
|
وقزوين وفارقت الجماعة |
|
هجرت البقعتين ورقعيتها |
|
وجئت إلى الجبال من الرقاعة |
|
فألقى فى صفا صلد بذورى |
|
كذلك حال من جهل الزراعة |
|
وسقت ولا ألوم سواك نفسى |
|
إلى سوق الاضاعة بالبضاعة |
|
هب أن صناعتى عير التكدى |
|
أما حر مروئته صناعة |
|
وما أن نلت من همدان شيئا |
|
سوى أبى تعلمت الاضاعة |
كتب إلى فى صدر كتاب يعرض بغرض له :
|
ذكرتها أيمانها فخلفت ما حلفت |
|
فكتبت فى صدر الجواب |
|
حاشا خلوص ودها |
|
ما خلفت ما حلفت |
٥٧
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
