فلما سكن عنهما الرعب عادت وعاد حلّ سراويله ، وقعد منها مقعد الرجل من المرأة ، فقال الله عزوجل يا جبرئيل أدرك عبدى يوسف ، فانقضّ جبرئيل فى صورة يعقوبعليهالسلام عاضا على أنامله ، وهو يقول يا يوسف أتعمل عمل السفهاء وأنت عند الله عزوجل من الحكماء فهذا برهان الله تعالى الذى أراه يوسف عليهالسلام.
محمد بن يعقوب بن عبد الحى الرازى ، سمع بقزوين على بن أحمد بن صالح بياع الحديد ، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة (١).
محمد بن يعقوب بن يوسف بن شعيب الرازى أبو عبد الله أملى فى الجامع بقزوين قال ميسرة بن على الخفاف فى مشيخته : ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الرازى إملاء فى الجامع ، سنة ست وثمانين ومائتين ، ثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف ثنا المعلى بن أسد ثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبى مرة مولى عقيل عن أم هانئ أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صلى فى بيتها عام الفتح ثمان ركعات فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه.
فصل
محمد بن أبى يعلى بن إسماعيل الخطيب ، أبو إسماعيل السراجى خطيب ، أديب ، أريب ، له الخطب والفصول الانيقة ، والشعر المليح والترسل البليغ وصنف فى النحو والعروض وغيرهما ، وكان تحصيله
__________________
(١) ساقط فى الأصل.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
