|
فلو ردنى يوما بمحمد بن أحمد |
|
لبعت لعمرى فى شراه شهورا |
|
ابادى عليه المجد حزنا ولوعة |
|
وغر المساعى رنة وزفيرا |
|
سقت أدمع العشاق قبرا ثوى به |
|
وعاد ثواه عنبرا وعبيرا |
|
لين غاب عن افق العلى منه شمسه |
|
لأطلع منه من بنيه بدورا |
|
جديرين أن ينبوا المكارم والعلى |
|
فما لم يزل فدما بذاك جديرا |
حمد بن محمد بن حامد الهمدانى ، كان من أهل الفضل والدراية ، ورد قزوين وكان بها فى سنة ست وتسعين وثلاثمائة وحصل من مؤلفات الشيخ أحمد بن فارس ما تيسر له.
حمد بن إبراهيم ، سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات حديثه عن أبى الحسن على بن محمد بن عبد الله بن المبارك الصنعانى ، ثنا زيد بن المبارك ثنا ابن آدم ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواشى ثنا سلمة بن نبيط الأشجعى ، عن نعيم عن نبيط بن شريط الأشجعى ، عن سالم بن عبيد ، وكان رجلا من أهل الصفة قال أغمى على النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم فى مرضه فأفاق فقالا حضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلا لا أن يؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
