|
تسليت عنى يا هلال ولم اكن |
|
لأسلو عما قد عهدت من الوصل |
|
وما أنا مذ فارقتنى وهجرتنى |
|
سوى الغمد يضنيه مفارقة النصل |
فأجابه هلال :
|
دقيقا كنت فى الأصل ناحلا |
|
فصيرتنى بدرا تماما من الوصل |
فلما تفرقنا وشطت بنا النوى وفارقت ذاك الوجه عدت إلى الأصل.
يقال إن الاستاذ أبا العلاء توفى سنة ثلاثين وخمسمائة ، وقال فيه هبة الله بن الحسين الكاتب الوكيلى :
|
على كل ميت يد مع العين ساعة |
|
وعينى على حمد مد الدهر تدمع |
|
كأن جفونى بعده سحب كفه |
|
فلم تك عن راجيه ما عاش يقلع |
أيضا :
|
تجيش بدر القول بحر خواطرى |
|
ولست أرى بحرا بذاك جديرا |
|
وعندى مرعى لو وجدت أكولة |
|
وعندى عشب لو وجدت بعيرا |
٤٧١
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
