|
فجعنا من الشيخ الحسين بعالم |
|
فلا تحسبوا أنا فجعنا بعالم |
|
ولا تجعلوا يا معشر الدين زرءة |
|
كزرء مضى فى عصرنا المتقادم |
|
ولا نعذلوا غير امرئ فيه صابر |
|
ولا تعذروا غير امرئ فيه راحم |
إلى أن قال :
|
أظن أمير المؤمنين مخبرا |
|
بإنبائه فى بعض تلك الملاحم |
|
شعار الاماميين بعد وفاته |
|
شعار بنى العباس ضربة لازم |
|
فصار بغيضا كل أبيض ناصح |
|
إليهم حبيبا كل أسود فاحم |
|
تساوى المنافى والموافق فى الاسى |
|
عليه وللغربان نوح الحمائم |
وكان يدرس لقومه وتخرج به جماعة.
الحسين بن موسى أبو عبد الله ، سمع أبا الحسن بن إدريس فى المسجد الجامع بقزوين.
الحسين بن يحيى بن الحسين بن محمد بن الحسن الفامى ، أبو عبد الله القاضى قيم الجامع ، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى ، سنة تسع وتسعين
٤٦٣
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
