عن سفيان الثورى عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضى الله عنهما.
فى قوله تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) عمر بن الخطاب (رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) عثمان بن عفان ، (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) على بن أبى طالب (يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً) طلحة والزبير (سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وسعيد (ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ) ، أبو عبيدة ابن الجراح (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ) أبو بكر (فَاسْتَغْلَظَ) بعمر ، (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ) يعنى عثمان (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) على بن أبى طالب (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً).
سمعت أنه دخل على الامام ملكداد بن العمركى فنظر فى صندوقه فرأى ما فيه من الكتب المنضدة فقال : تقرأ هذا كله ما أشد سواد قلبك ، ثم قال إقرأ إقرأ وكل ذلك يوصل إلى الله تعالى وأن الصبيان كانوا يرمون بعض الأشجار المثمرة فى صحن الجامع ، فوقع نظره عليهم فقال لو كانت مجردة كشجر الدلب لما رميت.
الحسين بن المظفر بن على بن الحسين بن على بن حمدان الحمدانى ، أبو عبد الله القزوينى ، قال تاج الاسلام أبو سعد : كان إماما فاضلا سافر إلى العراق وسمع القاضى أبا الطيب وأبا محمد الجوهرى ، وحدث عنهما فى وطنه وتوفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، وأكثروا فيه المراثى فقال فيه هبة الله بن الحسن بن عبد الملك الكاتب :
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
