ببغداد ، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، ومما سمعه منه مسند الشافعى رضى الله عنه ، بروايته عن السلار مكى عن القاضى الحيرى.
الحسن ابن أبى الحسن أبو على الدينورى ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين جزءا من جامع ، حماد بن سلمة ، بروايته عن على بن أحمد بن صالح عن يوسف بن عاصم الرازى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد ، وفيه حديثه عن على بن زيد أن فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو ، فخطبها الحسن بن على رضى الله عنهما ، فشاورت أبا هريرة وكان لها صديقا قالت فما ترى قالت رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقبل فالحسن ، فان استطعت أن تقبلى مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فافعلى فتزوجته.
الحسن بن الحسين بن أحمد بن ماك أبو محمد القزوينى ، قال الحافظ أبو يعلى : فقيه فاضل ، ارتحل إلى بغداد ، وسمع أبا بكر الشافعى وأحمد ابن جعفر الختلى ، وسمع بقزوين من أبى الحسن القطان وغيره ، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
الحسن بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن على بن محمد الديباج أبو محمد شريف نبيل ، كان جده جعفر إمام بقزوين ، وأعقب بها ، واستشهد الحسن بباب قزوين ، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قتلته الأكراد.
الحسن بن الحسين بن جمشاد الفقيه ، أبو بكر القزوينى ، سمع على بن محمد بن مهروية وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار ، وروى عنه أبو الحسن على بن محمد الشروطى الحافظ والحافظ أبو سعد السمان والخليل الحافظ
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
