الصائغ وعبد الله بن أبى ميسرة. وكان آية فى الزهد والعبادة.
روى عنه أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا فى بعض أماليه فقال ثنا أحمد بن داؤد الفقيه ثنا زكريا بن يحيى ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عباد بن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين ، ورأيت بخط إسماعيل بن أحمد ، حدثنى أبى زكريا بن يحيى الحلوانى ثنا أحمد بن صالح المصرى أنبا ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبى هلال عن عتبة بن أبى عتية عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال.
قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن غزوة العشيرة ، فقال : خرجنا مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فى غزوة تبوك فى قيظ شديد ، فنزلنا منزلا ، أصابنا فيه عطش شديد ، حتى أن الرجل ليخرج إلى حاجته ، فما يرجع إلى العسكر ، حتى نظن أن عنقه سينقطع من العطش ، وحتى ان الرجل لينجر بعيره ، فيعصر فرثه فيشربه ، ويجعل ما بقى على كبده.
فقال : أبو بكر يا رسول الله! إن الله قد عودك فى الدعا خيرا فادع الله لنا ، فقال أتحب ذلك قال : نعم فرفع يديه فدعى الله فلم يرجعهما حتى مالت سحابة فأظلت ثم امطرف فملئوا ما معهم ، فذهبنا ننظر فاذا هى لم يجاوز العسكر. وقال الخليل الحافظ : فى بعض أجزائه أنشدنى الحسن ابن أبى بكر الشاهد أنشدنا أحمد بن محمد بن داؤد أنشدنى الكثيرى
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
