ابن حماد القزوينى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن ثنا الربيع حدثنا الشافعى قال : كان مالك إذا شك فى الحديث تركه.
أحمد بن محمد بن داؤد الصيدلانى القزوينى ، شيخ ، ذكر الكياشيروية ابن شهردار فى طبقات أهل همدان أنه روى عن محمد بن هارون اليقفى ، وعن ميسرة بن على القزوينى.
أحمد بن محمد بن داؤد الفقيه الأشنانى ، أبو عبد الله النساج القزوينى ، كتب الكثير فى كل فن وكان حسن التذكير ، ورعا خاشعا عالما زاهدا ، مجاب الدعوة مقلا وفى نسله علما ووعاظا وزهادا كبارا ، وكان يسكن أقصى طريق الرى ، ومسجده المسجد الذى يلى الدرب وبلغنى أنه كان منزله بطريق الجوسق ، ثم إنه إجتاز يوما بطريق الرى ، فوقف على عزة الماء عندهم ، وعلى التعب الذى يلحق ضعفاءهم ، بقطع المسافة البعيدة للاستسقاء فقال لا يجمل بنا الاقامة على رأس الماء وإخواننا ينالون مثل هذا التعب.
انتقل إلى طريق الرى موافقه لهم ، وأنه كان قد أخذ من بعض البقالين فى المحلة ما يحتاج إليه من الادام وغيره ، واجتمعت عليه دنانير فجاء البقال يحاسبه ولم يكن عنده ما يدفعه إليه وشق عليه ، فكان البقال وقف على الحال فقال قد أبرأتك مما لى عليك فسر به ، وقال له لا أحوجك الله وذريتك إلى الناس فاستجاب الله دعاه ، ولم يكن فيهم الامثر أو متوسط ، سمع بقزوين أحمد بن عبيد وابن أبى طاهر وجعفر ابن أبى الليث وبحلوان زكريا بن يحيى الحلوانى ، وبمكة محمد بن إسماعيل
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
