نقل عن خطه : التصوف تعفف وتشوف وتنظف وتلطف وتطرف وتشرف وتوقف ، عن مسئلة الخلق تعفف وإلى الطاعات تشوف ، وعن المناهى تنظف ، ومع الخلق تلطف ، ومع أهل الطريقة تطرف ، وبمكارم الاخلاق تشرف وفى المقال والمطعم والملبس توقف وحكى أنه كتب معها أنها من فتوح الغيب.
سمعت الفقيه محمد بن أبى الفتوح الحكاك ، وكان يخدمه ويلازمه يقول سمعته يقول رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فى المنام بنيسابور كأنى أسير ورسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقفوا ثرى إذ عطست فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يرحمك الله وقد فعل ذكر هذا أو نحوا منه ، وعقد المجلس ضحوة يوم الجمعة الثانى عشر من محرم سنة تسعين وخمسمائة. فتكلم على ما بلغنى فى قوله تعالى : (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) وذكر أنها من أواخر ما نزل القرآن وعدّ ما نزل آخرا كقوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) وسورة النصر ، وقوله تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ).
ذكر أن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يعش بعد نزول هذه الآية إلا سبعة أيام ، وعرض له فى أثناء المجلس تغير وانكسار ، ولما نزل حمّ ، واجتاز بى وأنا فى المسجد الجامع ، متكسرا وكان واحد من عقلاء المجانين ، يدعى خواجكك واقفا فى صحن المسجد فنظر خلفه وقال قد انقطع الأمر لا يتكلم بعد اليوم فاغتممت لما جرى على لسانه ثم اشتد به المرض ، أتاه أجله فى الجمعة المستقبلة ودخلت عليه عايدا يوم
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
