عن العباس بن محمد الدورى ، ثنا أبو يحيى الحمانى ثنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت كان النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا بلغه الشئ لم يقل قلت كذا وكذا ، ولكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا.
فصل
إبراهيم بن المبارك ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان فى الطوالات حدث عن أبى جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبى شيبة ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير ابن العوام أنه قال والله ما بالدنيا من بأس ما يدرك الآخرة ، إلا بالدنيا ، فيها يوصل الرحم ، وفيها يفعل المعروف وفيها يتقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة ، فاياك أن تذهب أنت وأصحابك فيعملوا فيها بالمعصية ثم يقولون قبح الله الدنيا ولا ذنب للدنيا.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الخوارى ، ثم الجيلى ثم القزوينى ، أبو إسحاق المقرئ شيخ عفيف متدين مديم ، للذكر ، والتلاوة وتعليم القرآن ، سمع «سوق العروس» لابى معشر الطبرى ، سنة ست وستين وخمسمائة.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الخليلى أبو إسحاق من أصحاب الجاه والثروة واليسار بقزوين ، وكان ينزل عنده وعند ذويه وفود الغرباء الطارقين على اختلاف الطبقات ، فيحسن إليهم ، ويحافظ على قضية المرؤة ثم تراجع أمره آخر الخراب الضياع وتغلب الظلمة وكان
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
